النقد المسرحي المغربي وإشكالية الجمهور

          د. عبد الرحمن بن إبراهيم

     يمثل الجمهور في المسرح المغربي والعربي على السواء واحدة من الإشكاليات الأكثر تعقيدا، وهي نابعة في الأصل من إشكالية المجتمع المغربي الحديث ذاته. ومن تجلياتها غياب دراسات متصلة بالجمهور، وغابت من ثمة الملامح المساعدة على تحديد طبيعة المتفرج المغربي. وهو ما يربك مساعي الناقد المسرحي المغربي إلى تحديد الاتجاهات العامة للجمهور، ومعرفة المطالب والاحتياجات الأساسية لدى الفرد.

محمد الكغاط

النزوع الدراماتورجي في مسرح محمد الكغاط

         د. عبد الرحمن بن إبراهيم

    شكلت ثنائية نص/عرض هاجسا محوريا في منظور محمد الكغاط للممارسة المسرحية باعتباره باحثا ومخرجا وممثلا من جهة، ومرتكزا مفصليا في مفهومه للخطاب النقدي- التنظيري المسرحي باعتباره باحثا أكاديميا، ومنظرا وناقدا مسرحيا من جهة ثانية. وقد انصبت معظم انشغالاته على النص الدرامي الذي اتخذ عنده مفهوما مغايرا لما دأب عليه الخطاب النقدي المسرحي

لناقد والإعلامي الطاهر الطويل

  قراءة في المؤلف النقدي: "المسرح الفردي في الوطن العربي"

    للناقد والإعلامي لناقد والإعلامي الطاهر الطويل

          الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم- باحث وناقد مسرحي             

   "المسرح الفردي في الوطن العربي- عبد الحق الزروالي نموذجا" مؤلف نقدي صادر عن الهيئة العربية للمسرح بالشارقة/دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه السنة (2015). محتويات الكتاب تتألف من مدخل وثلاثة فصول: هوية المسرح الفردي، تجربة عبد الحق الزروالي، قراءة في مسرحية "رحلة العطش.

محمد الكغاط

محمد الكغاط وتنظير العرض المسرحي المغربي

قراءة في تجربته الإبداعية

تكاد تنفرد التجربة المسرحبة لمحمد الكغاط بالقياس إلى التجارب الأخرى المماثلة بكونها اتجهت في وقت مبكر إلى جوهر العملية المسرحية: العرض، في وقت كان نص هو مركز اهتمام وانشغال الكثير من المنظرين للمسرح المغربي والعربي...

 

فن المقامة

  مقومات الفعل المسرحي في فن المقامة

    دعوة إلى قراءة جديدة للرصيد المسرحي العربي الموروث

          الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم

- هل عرف العرب المسرح البشري في العصر الوسيط؟.

- وإذا عرفوه، ما خصوصية هذا المسرح؟.

- هل كان العرب على علم بفن المسرح وهم يمارسون طقوسهم التمثيلية؟.

- وماذا عن النصوص التراثية التي توفرت فيها مقومات الفعل الدرامي كالمقامات على سبيل المثال لا الحصر؟.

    هذه عينة من الأسئلة الإشكالية المؤجلة التي لم يتم الحسم فيها بعد، ولن يتأتى ذلك  في ظل الاعتقاد  السائد والخاطئ طبعا بأن الأدب العربي لم يعرف المسرح إلا في منتصف القرن التاسع عشر بتأثير من الآداب الغربية. وهو زعم كرسته آراء  العديد من المستشرقين الغربيين الذين حسموا موفقهم بالقول بأن المسرح العربي وقف عند حدود مسرح خيال الظل. والوقائع كما تؤكدها البحوث العلمية الرصينة(1) تثبت بالدليل القاطع أن الأدب العربي عرف أشكالا من المسرح الحي.

عرف العرب المسرح وكيف وأين ولماذا؟

هل عرف العرب المسرح البشرى في العصر الوسيط؟

وإذا عرفوه.. فما جصوضية هذا المسرح

وهنا يثار سؤال لآخر:

- وحتى إذا سلمنا جدلا أن ما ذهب إليه المستشرقون وبعض النقاد العرب صحيح، فما الذى منع ظهور مسرح بشرى في العالم العربي في العصر الوسيط،....